البحر

البحر

 

البحر يطلق على أي تجمع كبير للمياه المالحة يتصل بالمحيط أو علىالبحيرات المالحة غير المتصلة ببحار أو محيطات أخرى كبحر قزوينوالبحر الميت كما يعد مصطلح البحر مسمى عاماً لكل تجمع لابحري أكبر من الخور وأصغر من المحيط. كان العرب قديماً يستخدمون مصطلح بحر على أي تجمع للماء الكثير مالحا كان أو عذبا ولم يستخدموا كلمة محيط فقد كانوا يطلقون على المحيط الأطلسي مسمى بحر الظلمات.

 

الحياة في البحار

يشغل البحر مساحة من سطح الأرض أكبر مما تشغله اليابسة وهو موطن للملايين من الكائنات وتعيش في البحر حيوانات ونباتات من مختلف الأشكال والألوان والأحجام، وحيوانات البحر ونباتاته هامة جداً بالنسبة للإنسان كمصدر للطعام فهناك من حيوانات البحر مثل السرطان والجراد والأسماك والعديد من أنواع الأسماك الصدفية ما يمكننا تناوله كطعام.

تاريخ البحار

عرف الإنسان الملاحة في البحار منذ العصور القديمة. وقدماء المصريين والفينيقيين أول من أبحر في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، في حين كان هانو أول المستكشفين المعلقين على البحر الذي توجد معلومات كثيرة في العصر الحديث عنه. أبحر هانو على طول البحر الأحمر ووصل في النهاية إلى شبه الجزيرة العربية وساحل أفريقيا وذلك حوالي 2750 قبل الميلاد .

الفرق بين البحر والمحيط

الفرق بين البحر والمحيط يعتمد على عدة عوامل، وهي الحجم، طبيعة السواحل، عمق القاع، درجة ملوحة المياه. بالنسبة لمساحة البحر فهي أصغر من المحيط، وعمق البحر لايزيد عن 2000 متر، ومن الفوارق الأساسية بين البحر والمحيط أن:

البحر يكون عبارة عن مساحة محاطة باليابسة بنسب وأشكال مختلفة، كما تتميز البحار عن المحيطات بوجود تنوع بيولوجي فيها أكبر من التنوع المتوفر في المحيطات الاختلاف في عمق البحر والمحيط يجعل البحر أكثر تأثراً بكثير من الظواهر الطبيعية أهمها ظاهرة المد والجزر، كما يجعلها شديدة التأثر بظاهرة الاحتباس الحراري.

تتكون الحياة النباتية للشاطئ أساساً من أنواع مختلفة من الطحالب، وهناك نوعان من الطحالب : النوع الأول الطحالب التي تجرفها التيارات والطحالب الثابتة، والنوع الأول صغير الحجم جداً وأغلبة يتكون من خلية واحدة ولكنها تستطيع أن تنمو مثل أي نبات آخر، أما النوع الثاني الطحالب الثابتة أو طحالب البحر فهي كبيرة الحجم من ألوان متعددة.

وتعتبر الطحالب أكثر النباتات أهمية لأنها تزود الملايين من حيوانات البحر بما تحتاج إليه من طعام كما تصلح أيضا غذاء للإنسان.

حركة البحر

حركة البحر عبارة عن مد وجزر. كما يوجد تيارات بحرية أيضاً ولها أثرها في حركة المياه. ويلاحظ تاثير القمر على حركتي المد والجزر.

اللون الأزرق للبحر

يتكون الضوء من عدة ألوان لا تجري في الماء على الشكل نفسه. يتوقف الأحمر عند عمق 4 أمتار، أما الأصفر فحوالي ال10 أمتار. وحده الأزرق يتسلسل حتى 100 متر وما من لون يستطيع أن يخرق أكثر من 200 إلى 300 متر، بعد ذالك يصبح الأسود عاماً، فاللون المسيطر إذاً هو الأزرق. ولكن حسب الأعماق والأوقات ، قد يبدو لنا البحر رماديا أو أخضر ويرجع اللون الأخضر إلى وجود طحالب في المياه.

 

عن lmsa

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: